مسؤول أممي يحذر من خطورة الوضع في الشرق الأوسط مع تزايد الهجمات العسكرية

منذ 2 ساعات
مسؤول أممي يحذر من خطورة الوضع في الشرق الأوسط مع تزايد الهجمات العسكرية

تحذيرات من التصعيد في الشرق الأوسط

حذر محمد خالد خيارى، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، من أن منطقة الشرق الأوسط تعيش حالة من الخطر الشديد نتيجة تصاعد الضربات العسكرية والتوترات الإقليمية.

إدانة الهجمات العسكرية

في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، عبر الخيارى عن إدانته للأمين العام للأمم المتحدة للهجمات العسكرية التي استهدفت إيران في 28 فبراير. كما أشار إلى الهجمات التي شنتها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكدًا أن هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة لسيادة الدول ووحدة أراضيها.

مطالبة بوقف التصعيد

لفت الخيارى الانتباه إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 لسنة 2026، الذي دعا إلى وقف جميع الهجمات الإيرانية فوراً على البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن. وأكد ضرورة إدانة مجلس الأمن لهذه الهجمات، مشدداً على أهمية توقفها لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.

القضايا الاقتصادية المرتبطة

أبدى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة قلقه من الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مشيرًا إلى أن الاضطرابات في طرق الملاحة البحرية بالخليج والمياه القريبة ستؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

أهمية حرية الملاحة

وشدد الخيارى على أهمية التزام جميع الأطراف بحرية الملاحة، التي تُعد أحد الأسس الأساسية للقانون البحري الدولي. وأعلن عن تعيين الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو كمبعوث شخصي للأمين العام لقيادة جهود المنظمة بشأن النزاع في الشرق الأوسط وأبعاده.

تعزيز التعاون الإقليمي

أكد الخيارى أن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية يُعتبر ضرورة ملحة في ظل المستجدات الحالية. وأشار إلى الدور المحوري الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي في خفض التوترات الإقليمية، وتيسير جهود الوساطة، وضبط النفس في حالات التقلب، بما في ذلك في غزة وسوريا ولبنان واليمن والسودان.

شراكة حيوية لدعم الاستقرار

أوضح الخيارى أن الأمم المتحدة تبقى ملتزمة بتعميق شراكتها مع مجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أن هذه الشراكة “ليست مهمة في هذه اللحظة فحسب، بل ضرورية أيضًا” لدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.