تعليم القليوبية يفرض حظر الموبايل ويمنع التبرعات المالية في المدارس التجريبية

منذ 3 ساعات
تعليم القليوبية يفرض حظر الموبايل ويمنع التبرعات المالية في المدارس التجريبية

اجتماع حاسم لمديرية التربية والتعليم بالقليوبية

في اجتماع رئيسي نظمه الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، تم تحديد اللمسات النهائية لمنظومة إدارية وتربوية جديدة تهدف إلى تطوير الإيقاع المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة. وقد حضر الاجتماع أيضًا كل من الأستاذ أشرف محمود، وكيل المديرية، والأستاذ مروان غراب، وكيل المديرية، والأستاذ بليغ بدوي، مدير إدارة التجريبيات بالمديرية.

خطوات هامة لضبط العملية التعليمية

خلال الاجتماع، شدد الدكتور ياسر محمود على حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس من قبل الطلاب والمعلمين خلال ساعات الدراسة لضمان أعلى مستوى من التركيز. كما تم منع جمع التبرعات المالية تحت أي مسمى، مع التأكيد على الالتزام الصارم بالكثافات الطلابية المحددة من قبل الوزارة.

كما أشار إلى أهمية تواجد المشرفين في مواقعهم المخصصة، خصوصًا في الفناء أثناء الفسحة، للتأكد من خلو المبنى من الطلاب عند انتهاء اليوم الدراسي. وأوصى بعدم مغادرة المعلم للفصل الأخير حتى يتأكد من خروج جميع الطلاب.

تطبيق لائحة الانضباط المدرسي

تحدث الدكتور ياسر محمود عن أهمية تفعيل لائحة الانضباط المدرسي الجديدة (قرار 187 لسنة 2024) وتعزيز دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في معالجة المشكلات السلوكية للطلاب. كما تم التأكيد على ضرورة متابعة تحصيل المصروفات بشكل دوري والتزام ولي الأمر بتقديم صورة إيصال السداد للمدرسة، مع ربط البيانات بقاعدة بيانات دقيقة لضمان صرف الأموال بشكل قانوني.

تنمية القيم الوطنية وتحسين بيئة المدارس

أكد “محمود” على ضرورة الاهتمام بزراعة الأشجار داخل المدارس لتهيئة بيئة صحية. وشدد على أهمية المتابعة الدورية لنظافة المباني وكفاءتها، بالإضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الطلاب. كما أكد على أهمية طابور الصباح، تحية العلم، والنشيد الوطني في تعزيز القيم الوطنية، وتفعيل الإذاعة المدرسية كوسيلة رئيسية لتعزيز الولاء والانتماء.

كما أوصى بالالتزام بكافة الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية لجذب الطلاب، وتشجيع الموهوبين على المشاركة في المسابقات المحلية والمركزية.

خاتمة الاجتماع

ختم مدير تعليم القليوبية حديثه بالتأكيد على أن هذه الإجراءات ليست قيودًا، بل هي لحماية منظومة التعليم. وأوضح أن هيبة المدرسة تبدأ من انضباط ممراتها، وأن قوة التعليم تأتي من نزاهة إدارتها. هدفنا هو بناء جيل يحترم النظام بقدر ما يعشق المعرفة.