متحدث محافظة القدس يكشف عن أهداف إجراءات الاحتلال لفرض واقع جديد في المدينة
أكد المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، أن المشاهد التي تظهر منع الفلسطينيين من دخول المدينة عبر الحواجز غير اعتيادية. فقد كان يحق لسكان الضفة الغربية دخول القدس دون تعقيدات قبل السابع من أكتوبر.
تشديد الإجراءات الإسرائيلية في القدس
في مداخلة تلفزيونية اليوم، الجمعة، ذكر الرفاعي أن ما يحدث في القدس يعكس تشديداً غير مسبوق في الإجراءات، تهدف إلى فرض واقع جديد على المدينة. كما تسلط هذه الإجراءات الضوء على رسالة للعالم، تفيد بأن السيادة على القدس لإسرائيل، وهي الجهة الوحيدة التي تحدد حق الدخول إليها.
وضع القدس تحت الاحتلال
أوضح الرفاعي أن مدينة القدس الشرقية تعاني من الاحتلال، ولا تمتلك إسرائيل أي سيادة على المدينة أو على مقدساتها. وما تقوم به إسرائيل يعد انتهاكاً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ويصنف كجريمة حرب، حيث يمنع الاحتلال الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية وحق التنقل بين المدن.
تفاصيل إجراءات التفتيش على الحواجز
وأشار الرفاعي إلى أن قوات الاحتلال أعادت عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ومن بينهم المسنون الذين تزيد أعمارهم عن 75 و80 عاماً، رغم استيفائهم الشروط المعلنة. وقد خضعت الحواجز لأربع مراحل تفتيش تشمل التدقيق في الهويات والتصاريح، بالإضافة إلى الفحص الذاتي والإلكتروني. كما تم إغلاق عدة مسارات، مما أجبر المواطنين على المرور عبر ممر واحد، مما يعوق حرية التنقل وأداء الشعائر الدينية.
أهمية القدس في القضية الفلسطينية
أوضح الرفاعي أن القدس كانت تاريخياً نقطة انطلاق لأحداث محورية في مسار القضية الفلسطينية. وحذر من أن استمرار التضييق والإجراءات المرتبطة بالدخول إلى المسجد الأقصى قد يؤدي إلى حالة من الاحتقان الواسع.
دعوة للتدخل الدولي
شدد الفلسطينيون على تمسكهم بحقهم في الوصول إلى مقدساتهم رغم القيود المفروضة، داعين المجتمع الدولي للتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في المدينة.
تأثير القيود على الاقتصاد
أكد الرفاعي أن منع سكان الضفة الغربية من دخول القدس، بالإضافة إلى توقف السياحة، أدى إلى تراجع حاد في الحركة التجارية في البلدة القديمة. ويعاني العديد من المحلات التجارية والفنادق وقطاعات أخرى تعتمد على المواسم الدينية من ركود كبير، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة. وحذر من الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة الناتجة عن هذه الظروف.