الأعلى للثقافة و”اليونيك” يبرزون مشروعات دوائر الإبداع في أسيوط وسوهاج

منذ 4 ساعات
الأعلى للثقافة و”اليونيك” يبرزون مشروعات دوائر الإبداع في أسيوط وسوهاج

اختتام مشروعات “دوائر الإبداع” في أسيوط وسوهاج

احتفى المجلس الأعلى للثقافة، تحت إشراف الدكتور أشرف العزازي، بالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية (اليونيك)، بإتمام عدد من المشروعات الفائزة بمنحة “دوائر الإبداع” في محافظتي أسيوط وسوهاج، ضمن النسخة الرابعة من المشروع. وقد شهد الحفل حضور فريق عمل “دوائر الإبداع” ومدير المشروع محمد يوسف.

مشروعات أسيوط: التراث والألعاب الشعبية

اختتمت محافظة أسيوط مشروعي “قوتنا في نخلتنا” و”ألعاب حارتنا”. هدف المشروع الأول إلى الحفاظ على الحرف التراثية المرتبطة بالنخيل، حيث تم تدريب عدد من السيدات المعيلات والشباب على إنتاج مشغولات يدوية من الجريد والسعف والعرجون. في المقابل، ركز مشروع “ألعاب حارتنا” على إحياء الألعاب الشعبية وتعزيز التواصل الاجتماعي بين الأطفال، للحد من الانجذاب المفرط للأجهزة الإلكترونية من خلال أنشطة تفاعلية وأفلام توثيقية.

سوهاج: توثيق التراث ودعم المسرح

توجه فريق العمل إلى محافظة سوهاج، حيث اختتمت فعاليات مشروعي “فُسحة في بلد المواويل” و”ليالي مسرح الغرفة”. سعى المشروع الأول إلى توثيق التراث الثقافي المادي بالمحافظة وربطه بالفنون البصرية والتقنيات الرقمية، عبر ورش فنية أُقيمت في مواقع أثرية ومتاحف. أسفرت هذه الورش عن إنتاج عشرات اللوحات الفنية وإطلاق منصة إلكترونية للتراث السوهاجي.

أما مشروع “ليالي مسرح الغرفة”، فقد ركز على دعم شباب المسرحيين من خلال ورش تدريبية متخصصة، وتقديم الدعم الفني لعرض مسرحيات مستقلة في فضاءات غير تقليدية.

رسالة وزيرة الثقافة

أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن مشروع “دوائر الإبداع” يمثل نموذجًا هامًا لتحقيق العدالة الثقافية وتوفير الخدمات الثقافية في مختلف المحافظات. وأشارت إلى ترابط المشروع بين الإبداع والتنمية المجتمعية والاقتصادية، وأهمية الحفاظ على التراث المادي وغير المادي كدعامة أساسية للهوية الوطنية.

وأضافت أن الوزارة تعير اهتمامًا خاصًا للمبادرات المحلية التي تستند إلى خصوصية المكان والتراث، نظرًا لدورها في تعزيز الانتماء وخلق فرص اقتصادية جديدة. وشددت على أن الشراكة مع المجلس الأعلى للثقافة واتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الثقافي الدولي القائم على تبادل الخبرات وبناء القدرات.

وأوضحت أن المشروعات المنفذة في أسيوط وسوهاج تعكس نجاح فلسفة “دوائر الإبداع” التي تعتمد على الدمج بين التدريب والإنتاج والتطبيق العملي، مع الحرص على مبدأ تكافؤ الفرص، مما يسهم في تحقيق العدالة الثقافية.