نقابة الصحفيين تحتفل بذكرى الموسيقار الراحل أحمد منيب في حدث فني مميز
إحياء ذكرى الموسيقار أحمد منيب في نقابة الصحفيين
وسط جمهور غفير وتفاعل ملحوظ على مسرح نقابة الصحفيين، أحيت فرقة “منيب باند” بقيادة الموسيقي خالد منيب ذكرى الموسيقار الراحل أحمد منيب، الذي يعتبر من أعظم المجددين في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة.
عرض فني لأشهر أعمال الراحل
قدمت الفرقة خلال الحفل الذي أقيم مساء يوم الاثنين واستمر حتى قرب منتصف الليل مجموعة من أشهر أعمال الراحل، والتي رسخت في وجدان الجمهور. ومن أبرز هذه الأغاني: “يا وعدي على الأيام”، “بلاد الدهب”، “يا عروسة النيل”، “دايرة الرحلة”، “العشرية”، “الليلة يا سمراء”، “الدنيا برد”، “الوعد والمكتوب”، “الساقية”، و”مشتاقين”. وقد نالت هذه المقطوعات استحسان الحضور الذين تفاعلوا بتصفيق حار.
أهمية الاحتفالية في نقابة الصحفيين
عبّر الموسيقار خالد منيب عن سعادته الكبيرة بتواجده في نقابة الصحفيين، مؤكداً أن إحياء ذكرى الفنان أحمد منيب في هذا المكان له قيمة خاصة، نظراً لما يمثله الراحل من رمز فني ترك بصمة دائمة في الساحة الموسيقية المصرية.
تكريم رواد الثقافة والفنون
من جهته، أشار الكاتب الصحفي عرفة محمود، الأمين العام لرابطة كتاب ونقاد الفن، إلى أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار حرص الرابطة على تكريم رموز الإبداع المصري وإحياء تراثهم الفني. وتذكر دورهم الكبير في تشكيل الوجدان الموسيقي العربي، مشدداً على أن أحمد منيب يعد من أبرز المجددين في الأغنية المصرية منذ عقود عديدة مضت.
تأثير النوبة في أعمال أحمد منيب
وأوضح محمود أن موسيقى أحمد منيب تعكس روحاً نوبية أصيلة ممزوجة بتجديد لحن واضح، حيث نجح في تقديم نوع موسيقي خاص يجمع بين البساطة والأعماق، مما ساهم في اكتشاف أصوات وتجارب غنائية مهمة. كما تعاون مع العديد من الشعراء والمطربين، تاركاً مجموعة من الأعمال التي باتت علامات فارقة في تاريخ الأغنية الحديثة.
استمرار تأثير أعمال أحمد منيب
أضاف محمود أن البيئة النوبية كانت مصدر إلهامه الرئيسي، حيث انعكست إيقاعاتها ومفرداتها في معظم أعماله. واستطاع منيب نقل هذا التراث المحلي إلى مجالات أوسع داخل التيار الموسيقي الرئيسي في مصر، دون فقدان هويته الفريدة. ورغم رحيله، تبقى أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور، تواصل أجيال جديدة تناقلها كرمز لفن حقيقي يتسم بالأصالة والتجديد.