حركة فتح تؤكد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار ومكافحة جرائم إسرائيل من قبل القيادة الفلسطينية
أكد أسامة قعدان، القيادي بحركة “فتح”، أن القيادة الفلسطينية، الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، تركز حالياً على تعزيز وقف إطلاق النار وضمان وقف الجرائم الإسرائيلية التي تعرض لها قطاع غزة على مدى عامين، والتي لا تزال مستمرة بطرق متجددة.
تأكيد القيادة الفلسطينية على ثبات الموقف
وفي مداخلة إعلامية له اليوم (الجمعة)، أشار قعدان إلى أن إسرائيل تبرر انتهاكاتها لقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعمل على تشريع أفعالها في الضفة الغربية. ومع ذلك، فإن صمود الشعب الفلسطيني يقوض هذه المخططات الإسرائيلية.
التعاون العربي والدولي
وأضاف قعدان أن مواقف القيادة الفلسطينية تتماشى مع الموقف العربي، وعلى رأسه الموقف المصري، حيث تعمل القيادة السياسية المصرية على التواصل مع جميع الأطراف الصديقة من أجل تكوين جبهة عربية موحدة. هذه الجبهة تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مراحل متقدمة من الاتفاق لإعادة بناء قطاع غزة ونهوض الشعب الفلسطيني من كبوته.
الأزمات الإنسانية وضرورة الدعم
وأشار قعدان إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتطلب تكاتف الجهود، وفتح المعابر والمنافذ، وتوفير المساعدات اللازمة للخروج من الأزمة الراهنة. يجب أن تتضافر كافة الإمكانيات لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع.
المطالب الفلسطينية والعربية
وأوضح أن المطالبات العربية والفلسطينية مستمرة بتنفيذ الاتفاقيات والدخول في المرحلة الثانية لتثبيت وقف إطلاق النار، حيث يستحق الشعب الفلسطيني الخروج من الأزمات الإنسانية التي عاشها خلال العامين الماضيين. ورغم محاولات إسرائيل تحويل القطاع إلى مكان غير قابل للحياة، إلا أن صمود الشعب الفلسطيني أفشل هذا المخطط.
دور السلطة الفلسطينية في رصد الانتهاكات
وشدد قعدان على أن السلطة الوطنية الفلسطينية تسعى من خلال وزاراتها وأجهزتها الأمنية وسفاراتها في جميع أنحاء العالم إلى توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، وتطالب الأنظمة الصديقة باتخاذ خطوات لعزل الكيان الإسرائيلي الذي يتجاهل كافة المواثيق الدولية ويواصل استهداف الشعب الفلسطيني.
مصر ودورها في تعزيز الأمن الإقليمي
وأكد قعدان أن مصر تعتبر الأمن في فلسطين وإقامة دولة فلسطينية أمناً قومياً للمنطقة والعالم. لهذا السبب، تسعى مصر لاستنهاض كافة الجهود العربية لتطبيق النهج نفسه، معتبرة أن تحقيق الاستقرار في فلسطين وطموحات الشعب الفلسطيني هو بداية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.