تراجع حاد في العملات الرقمية مع انخفاض “بيتكوين” إلى 78 ألف دولار

منذ 21 أيام
تراجع حاد في العملات الرقمية مع انخفاض “بيتكوين” إلى 78 ألف دولار

تراجع حاد في أسواق العملات الرقمية

شهدت أسواق العملات الرقمية موجة تراجع حادة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث انخفضت عملة بيتكوين إلى مستويات لم تفارقها منذ أبريل 2025. ويعود هذا الانخفاض إلى ضعف السيولة في السوق وقلة رغبة المستثمرين في الشراء.

خسائر محسوسة في قيمة بيتكوين

تراجعت بيتكوين بنسبة تقارب 5.3% من قيمتها، لتصل إلى نحو 78,515.88 دولار، وقد لامست السعر 75,709.88 دولار أثناء التداولا. وفقًا لبيانات منصة “كوين ماركت كاب”، تعتبر هذه الأرقام مؤشراً على تدهور حال السوق.

تأثير انخفاض السيولة على السوق

هذا الانخفاض الحاد في سعر بيتكوين نتج عن ضعف في السيولة ورغبة محدودة من قبل المستثمرين للشراء، مما أدى إلى محو أكثر من 30% من قيمتها. العملات الرقمية الأخرى لم تسلم من هذا التراجع، حيث انخفض سعر إيثريوم، ثاني أكبر عملة رقمية، بنسبة تصل إلى 17.6%، كما شهدت عملة سولانا تراجعًا بأكثر من 16% في بعض الفترات.

مخاوف من موجة البيع وهبوط في القيمة السوقية

وفقًا لبيانات منصة CoinGecko، أسفر هذا البيع المكثف عن فقدان نحو 111 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية في آخر 24 ساعة. وفي الوقت نفسه، تم تصفية مراكز بيع وشراء قصيرة وطويلة بلغت قيمتها حوالي 1.6 مليار دولار.

عودة الأسعار إلى مستويات سابقة

يتطلب هذا التراجع الكبير إعادة تقييم الأسعار إلى مستويات عقبت تداعيات “يوم التحرير”، مما يعكس أسابيع من خيبة الأمل في أوساط بيتكوين، التي فشلت في التفاعل مع التطورات الإيجابية التي كانت تساندها سابقًا.

ضعف الدولار وتأثيره على معنويات السوق

على الرغم من ضعف الدولار خلال معظم شهر يناير، بسبب قلق المستثمرين من سياسات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلا أن هذا الضعف لم ينعكس بشكل إيجابي على معنويات سوق العملات الرقمية.

استمرار تدفقات الخروج من الصناديق المتداولة

لا تزال تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة مستمرة، حيث لم تسهم المخاطر الجيوسياسية في زيادة الطلب على العملات المشفرة، في حين تتركز تدفقات الملاذات الآمنة التقليدية في المعادن الثمينة والنقد.

علق المحلل جون تودارو من شركة Needham، قائلًا: “المستويات الحالية تعكس تراجعًا كبيرًا في اهتمام المستثمرين الأفراد، وقد تبقى أحجام التداول ضعيفة لربع أو ربعين آخرين”.