غرفة شركات السياحة تكشف عن مؤشرات إيجابية لنجاح المشاركة المصرية في بورصة الفيتور بمدريد
أكد كريم المنباوي، رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة شركات السياحة، أن مشاركة مصر في معرض “الفيتور” السياحي بالعاصمة الإسبانية مدريد كانت ناجحة. وأوضح أن آثار هذه المشاركة ستظهر بوضوح على السياحة المصرية بدءًا من الموسم الصيفي المقبل.
تقرير حول المشاركة في المعرض
وأضاف المنباوي أنه سيتعاون مع زملائه في الغرفة لإعداد تقرير شامل عن المعرض وكيفية الاستفادة منه بشكل أكبر في العام المقبل. سيُوزع هذا التقرير على جميع أعضاء الجمعية العمومية. كما أشار إلى ضرورة تنظيم دورات تدريبية للشركات لتوضيح كيفية المشاركة في المعارض وتحقيق أقصى استفادة منها، سواء في معرض الفيتور أو في معارض أخرى.
مشاركة الغرفة في المعرض
وفي هذا السياق، شاركت الغرفة بوفد يضم كل من تامر الشاعر، رئيس لجنة المعارض والمؤتمرات، وإيناس الهلالي، مديرة قسم السياحة الخارجية، نظرًا لأهمية معرض الفيتور.
تعزيز معدلات النمو من السوق الإسباني
وفيما يتعلق بالأفكار والمقترحات التي قد تعزز من معدلات النمو للسياحة من السوق الإسباني إلى المدن المصرية، ذكر المنباوي:
- يجب زيادة طاقة الطيران إلى مصر من عدة نقاط سفر في إسبانيا، وليس فقط من المدن الكبرى مثل مدريد وبرشلونة.
- استمرار تقديم حوافز للسوق الإسباني خلال موسم الصيف، بما في ذلك منح تأشيرات مجانية وتخفيض أسعار تذاكر دخول المعالم الأثرية، مع ضرورة الإعلان عن هذه الامتيازات مسبقًا.
- زيادة عدد المرشدين الناطقين بالإسبانية والبرتغالية لتلبية احتياجات السوق المتزايدة.
الأشكال السياحية المطلوبة
وأشار المنباوي إلى أن السوق الإسباني، مثل سوق البرتغال، يميل نحو السياحة الثقافية، خاصة في المناطق الجنوبية. كما لاحظ اهتمامًا متزايدًا من بعض الشركات بتنظيم برامج سياحية إلى الإسكندرية، لزيارة الآثار الرومانية واليونانية هناك، بما في ذلك مكتبة الإسكندرية. وأوضح أنه إذا تم توفير خطوط طيران مباشر إلى البحر الأحمر، فإن ذلك سيساعد على تنشيط سياحة الشواطئ، حيث تعتبر السياحة الثقافية هي الأساس، لكن إدراج الإسكندرية في برامج الطيران المنتظم سيعزز من تدريج التدفق السياحي.
الإعداد لموسم الطيران
كما أكد المنباوي أن طاقة الطيران الحالية تكفي لتلبية الأعداد الموجودة، ولكنه شدد على أهمية البدء في زيادة الرحلات للجولات الصيفية المقبلة وكذلك الشتوية، نظرًا لارتفاع الطلب مقارنة بالموسم السابق.