أبو ريدة يقدم الشارة الدولية لحكام كرة القدم بحضور بارز

منذ 7 ساعات
أبو ريدة يقدم الشارة الدولية لحكام كرة القدم بحضور بارز

شهدت كرة القدم المصرية حدثًا بارزًا اليوم حيث ترأس المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، احتفالية مميزة لتسليم الشارات الدولية للحكام. هذه المناسبة جاءت بعد اعتماد الحكام من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مما يعكس التقدير المستمر لمستوى التحكيم المصري على الصعيد الدولي.

وفي هذه الاحتفالية، تم تكريم الحكام الذين تم اختيارهم للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث تم اختيار أربعة حكام مصريين، بما في ذلك أمين عمر الذي سيعمل كحكم ساحة، ومحمود أبوالرجال وأحمد حسام طه كمساعدين، بالإضافة إلى محمود عاشور الذي سيتولى إدارة تقنية الفيديو. إن هذا العدد من الحكام المصريين في نسخة واحدة من المونديال يعد إنجازًا تاريخيًا، إذ لم يحدث من قبل أن تم اختيار هذا العدد من الحكام المصريين منذ انطلاق البطولة عام 1930.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد حدد موعد تسليم الشارات الدولية قبل أسبوعين، بعد وصولها من “فيفا”، مما أضاف مزيدًا من الترقب لهذا الحدث. ويشير هذا التنظيم إلى الجهود الكبيرة المبذولة لتحسين جودة التحكيم في البلاد وتعزيز مكانة الحكم المصري على الساحة الدولية.

قائمة الحكام الدوليين تشتمل على 35 حكمًا وحكمة، ومن بينهم سبعة حكام ساحة هم: أمين عمر، ومحمود ناجي، ومحمد معروف، ومحمود بسيوني، وحمادة القلاوي، ومحمد الغازي، ومحمود وفا، بالإضافة إلى مجموعة من الحكمات المتميزات مثل شاهندا المغربي، ونورا سمير، ورحمة يوسف.

كما تضم قائمة المساعدين حكامًا مثل محمود أبوالرجال، وأحمد حسام طه، وسمير جمال، وغيرهم، مما يدل على تنوع الكفاءات المتاحة في التحكيم المصري. وتمثل الحكمات مثل يارا عاطف ومي حسن وآمال حسن جزءًا مهمًا من هذه القائمة، مما يعكس التزام الاتحاد بتمكين المرأة في مجال التحكيم.

أما بالنسبة لحكام تقنية الفيديو، فقد تم اختيار عدد من الأسماء اللامعة، مثل محمود عاشور، وحسام عزب، وعمرو الشناوي، ليكونوا جزءًا من هذا الجهد التكنولوجي الجديد. ويساهم هذا التطور في جعل إدارة المباريات أكثر دقة وشفافية، مما ينعكس إيجابًا على جودة اللعبة.

بالإضافة إلى التحكيم في المباريات التقليدية، يتواجد حكام مخصصون لجميع أنواع المنافسات، مثل كرة الصالات وكرة الشاطئ. حيث يبرز أسماء مثل أحمد حمدي وإبراهيم محجوب وكثيرون آخرون في مجالاتهم، مما يدل على وجود نظام تحكيم شامل ومتكامل يتجاوز حدود الملاعب التقليدية.

إن ما يشهده التحكيم المصري من تطورات في هذه المرحلة يمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة الرياضة في البلاد، ويبعث برسالة قوية عن التقدم والتطوير المستمر الذي يسعى لتحقيقه الاتحاد المصري لكرة القدم على مختلف الأصعدة.