هيجسيث يؤكد انتهاء مهمة البنتاجون مؤقتا في إيران
صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الأربعاء، بأن مهمة الجيش الأمريكي في إيران قد انتهت مؤقتًا، مؤكدًا أن استمرار إيران في الهجمات على دول الخليج يعد تصرفًا غير حكيم.
فرصة لتحقيق السلام
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الأركان المشتركة الأمريكي دان كين، قال هيجسيث: “لدينا الآن فرصة لتحقيق سلام حقيقي واتفاق حقيقي. وزارة الدفاع قد قامت بدورها، ونحن على أهبة الاستعداد لضمان التزام إيران بكل بند معقول. كما يعلم الجميع، لا أحد يجيد إبرام الصفقات أفضل من الرئيس دونالد ترامب.”
تقدير الخدمة وحث على الجاهزية
شكر هيجسيث أفراد الخدمة المشاركين في عملية “إبيك فيوري”، ولكنه حثهم على “البقاء متيقظين ومستعدين”.
تحذير من تصرفات إيران
في الوقت نفسه، أقر هيجسيث بأن إيران تملك القدرة على إطلاق الصواريخ وقد تواصل ذلك، كما بدا أنها تفعل يوم الأربعاء ضد دول مختلفة في الخليج العربي. ومع ذلك، حذر من أن هذا السلوك سيكون “تصرفًا غير حكيم على الإطلاق”.
قدرات إيران العسكرية
قال: “ما تبقى لديهم مدفون في المخابئ، وهو كل ما سيتبقى لهم، لا يزال بإمكانهم الإطلاق، هذا أمر معروف. لكن قدرتهم على القيادة والسيطرة تضررت لدرجة أنهم لا يستطيعون التواصل والتنسيق، لذا قد يطلقون النار هنا وهناك، لكنه سيكون تصرفًا غير حكيم. على الرغم من ذلك، لم يعودوا قادرين على بناء الصواريخ أو منصات الإطلاق أو الطائرات المسيرة.”
الاستعدادات الأمريكية للرد
وأشار هيجسيث إلى أن الولايات المتحدة كانت “على أهبة الاستعداد” لضرب البنية التحتية الإيرانية الرئيسية قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب. ردًا على سؤال حول تهديد ترامب بمحو “حضارة بأكملها” في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الثلاثاء، قال: “الجيش كان جاهزًا، والهدف محدد وجاهز للضرب”.
استعداد القوات الأمريكية
أضاف هيجسيث أن القوات الأمريكية كانت مستعدة لضرب البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة، والتي تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية، بالإضافة إلى أهداف عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية.
أهمية المفاوضات
أكد أن إيران أدركت في النهاية أن قدرتها على إنتاج وتوليد الطاقة “كانت في أيدينا، وفي أيدي الرئيس ترامب، ولهذا السبب جاؤوا إلى طاولة المفاوضات.”