وزير الخارجية يؤكد استمرار الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد بكافة السبل

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية يؤكد استمرار الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد بكافة السبل

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، أن مصر تقود جهوداً دولية مكثفة بالتعاون مع عدد من الدول الشريكة، بهدف خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى الشاملة.

مؤتمر صحفي مشترك

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم الأربعاء مع إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، في ختام الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وقد استضافت مصر هذا الاجتماع في إطار التحضير للمنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ أهداف الميثاق الذي سيعقد في نيويورك الشهر المقبل.

توجيهات الرئيس السيسي

وأوضح الوزير عبد العاطي أن جهود مصر لم تتوقف لحظة واحدة، استنادًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث نتكاتف مع الدول الصديقة والشريكة لتعبئة كافة الموارد وفتح المجال أمام الدبلوماسية والحوار، لأن الحروب لا تؤدي إلا لمزيد من المعاناة والهجرة غير الشرعية. وسنشهد هجرات إضافية نتيجة النزاعات وتأثيراتها السلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مجالات أمن الطاقة والأمن الغذائي، بسبب ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل التوريد.

دور مصر في الدبلوماسية الدولية للهجرة

وأشار الوزير إلى أن استضافة الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة تعكس الدور المهم الذي تلعبه مصر مع نظيراتها من الدول الأفريقية في صياغة محاور الدبلوماسية الدولية للهجرة، خصوصًا مع اقتراب موعد المنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ الأهداف في نيويورك.

التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة

رحب عبد العاطي بمشاركة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في الاجتماع، مما يدل على التزام المنظمة بدعم الجهود الدولية والأفريقية في حوكمة الهجرة. وقد شهد الاجتماع مناقشات مثمرة حول تعزيز التعاون في إدارة الهجرة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الأفريقية.

تركيز على الأسباب الجذرية للهجرة

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية من خلال دعم جهود التنمية الشاملة وخلق فرص العمل وزيادة الاستثمارات في مجالات التعليم والتدريب. إلى جانب حاجتنا لتعزيز صمود المجتمعات المحلية وتمكين الشباب، يُعتبر العمل على تسوية النزاعات الحالية بطرق سلمية أمرًا جوهريًا، إذ أن تأجيج الصراع واستمراره لا يخدم مصالح الدول المصدرة للهجرة وغير الشرعية، أو دول العبور أو دول المقصد.