تجديد الثقة في الدكتور محمود عصمت لقيادة وزارة الكهرباء مجددًا
منح مجلس النواب الثقة لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ووافق على تجديد الثقة في الدكتور مهندس محمود عصمت لتولي حقيبة الكهرباء والطاقة المتجددة. تعكس هذه الخطوة الرضا عن مؤشرات الأداء والتحولات الهيكلية، وتضمن استمرارية النهج الإداري الذي يتبعه عصمت لتطوير قطاع الكهرباء المصري.
تسارع في مشروعات الطاقة
يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تسارعاً في تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة. هذا يأتي مدفوعاً بالنتائج المالية غير المسبوقة التي حققها الوزير خلال مهامه السابقة، بالإضافة إلى قدرته على إدارة الملفات الاستراتيجية المعقدة بكفاءة عالية.
خبرة الدكتور محمود عصمت
يبرز اسم الدكتور محمود عصمت كأحد الكفاءات الوطنية التي تجمع بين الخبرة الأكاديمية والمسيرة المهنية الدولية الممتدة في كبرى شركات الطاقة والصناعة. منذ توليه حقيبة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في يوليو 2024، قدم رؤية ترتكز على تعظيم العوائد الاقتصادية وإدارة الأصول بكفاءة. مشواره العلمي بدأ بالحصول على بكالوريوس الهندسة بمرتبة الشرف عام 1976، وصولاً إلى درجة الدكتوراه في عام 1999، بالإضافة إلى خبرة عملية متنوعة في هيئة قناة السويس وقطاعات البتروكيماويات وتسييل الغاز في قطر وأبوظبي.
إنجازات الدكتور عصمت السابقة
تُظهر السيرة الذاتية للدكتور عصمت قدرة عالية على الإدارة الدولية. فقد شغل منصب مدير منطقة الشرق الأوسط لشركة “بيبرل آند فوكس” الألمانية لمدة 15 عاماً، وعمل كمستشار لشركات عالمية كبرى مثل “يونيون فينوسا” و”سي جاز”. مكنته هذه الخبرات من قيادة مؤسسات حيوية في مصر، بدءاً من رئاسة شركة ميناء القاهرة الجوي والشركة القابضة للمطارات، وصولاً إلى رئاسة شركات صناعية كبرى مثل “القاهرة لتصنيع الزجاج”. حيث نجح في إنشاء أكبر مجمع للزجاج المنقوش عالمياً بقيمة مليار جنيه وبنسبة تصدير بلغت 85%.
تحقيق نتائج مالية ملحوظة
قبل انتقاله لوزارة الكهرباء، ترك الدكتور عصمت بصمة مهمة خلال توليه وزارة قطاع الأعمال العام لمدة عامين، حيث قاد طفرة غير مسبوقة في الأداء المالي للشركات التابعة. وفقاً للمؤشرات المالية في 30 يونيو 2024، قفزت إيرادات الشركات لتصل إلى 112 مليار جنيه، محققاً صافي ربح بلغ 30 مليار جنيه، بنسبة زيادة هائلة بلغت 273% مقارنة بالعام السابق. واستندت استراتيجيته على إحياء الشركات المتعثرة ودعم الصناعات التحويلية.
إستراتيجيات جديدة في وزارة الكهرباء
ينقل الدكتور عصمت هذا الفكر التطويري إلى وزارة الكهرباء مع التركيز على ملفات الطاقة المتجددة والاستدامة. تتضمن خطته الحالية تحويل الشركات كثيفة استهلاك الطاقة للاعتماد على المصادر النظيفة، مثل مشروع محطة الطاقة الشمسية لمجمع الألومنيوم بنجع حمادي ومشروعات الأمونيا الخضراء بالسويس. كما يسعى الوزير إلى صياغة خريطة استثمارية شاملة لقطاع الكهرباء لضمان استقرار الشبكة القومية وتعزيز التحول نحو الطاقة الخضراء.
إنجازات ميدانية واضحة
منذ توليه الحقيبة في يوليو 2024، قاد الدكتور عصمت خطة عاجلة لاستعادة استقرار الشبكة القومية، حيث نجح في إنهاء ملف تخفيف الأحمال وضمان التغذية الكهربائية المستدامة لكافة القطاعات الإنتاجية والخدمية.
مواجهة التحديات في القطاع الكهربائي
تبنى الوزير استراتيجية حازمة لمواجهة “الفقد الفني والتجاري”، عبر التوسع في تركيب العدادات الكودية والذكية وفرض عقوبات صارمة على سرقة التيار، مما ساهم في تحسين السيولة المالية للقطاع. وشهدت هذه الفترة تسريعاً ملحوظاً في خطوات تنفيذ خط الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع توقيع اتفاقيات ضخمة لإضافة قدرات جديدة من الطاقات المتجددة، مما عزز موثوقية الشبكة الموحدة.