كامل الوزير يكشف كيف سيغير القطار الكهربائي السريع مستقبل نقل الركاب والبضائع في مصر

منذ 1 شهر
كامل الوزير يكشف كيف سيغير القطار الكهربائي السريع مستقبل نقل الركاب والبضائع في مصر

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن مشروع القطار الكهربائي السريع سيحدث تحولاً كبيراً في مفهوم النقل في مصر، سواء كان ذلك في نقل الركاب أو البضائع. يهدف المشروع إلى ربط جميع الموانئ ببعضها البعض والمناطق الصناعية بموانئ التصدير، بالإضافة إلى ربط مناطق التنمية الزراعية الحديثة بمناطق الاستهلاك.

رؤية متكاملة للنقل والمواصلات

سيقوم القطار الكهربائي السريع، للمرة الأولى، بربط المدن الساحلية على البحر الأحمر مع دلتا النيل، وصولاً إلى شرق العوينات وتوشكي. كما سيساهم في تعزيز السياحة من خلال ربط سياحة الغوص بالسياحة الثقافية والدينية، مما يساعد في خلق محور لوجيستي يربط بين البحر الأحمر والمتوسط.

مناسبة تاريخية مع سيمنز

جاءت تصريحات الوزير خلال احتفالية متميزة بمناسبة مرور 125 عاماً على تواجد شركة سيمنز الألمانية في مصر، حيث حضر الاحتفالية عدد من الوزراء البارزين، مثل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء.

شراكة طويلة الأمد

عبّر الوزير عن فخره بالمشاركة في هذه المناسبة، التي تجسد ليس فقط تاريخ شركة عالمية رائدة، ولكن أيضاً تعكس شراكة طويلة من التعاون والثقة بين مصر وسيمنز. وهذه الشراكة ساهمت في دعم جهود الدولة المصرية في تحديث وتنمية البنية التحتية.

أهمية التحول الرقمي

في الجلسة النقاشية تحت عنوان “125 عاماً من التقدم”، تحدث الوزير عن أهمية التحول الرقمي والاهتمام بتنمية الكوادر البشرية. أشار إلى أن شبكة القطار الكهربائي السريع التي ستصل إلى 2000 كم، ومن المتوقع أن تزيد إلى 2250 كم، ستتمكن من نقل 2 مليون راكب سنوياً، أي ضعف طاقة الشبكة الحالية. كما ستقوم بنقل 13 مليون طن من البضائع سنوياً، مقارنة بـ 5 مليون طن حالياً.

التقدم في النظام الرقمي للنقل

أضاف الوزير أن مسار الخطين الأول والثاني يتوافق مع مخطط “ممر التنمية” الذي اقترحه العالم فاروق الباز. كما لفت إلى دور الشبكة في الربط السككي مع كل من السودان وليبيا. وأكد أيضاً على أهمية التحول الرقمي في وزارة النقل لإنشاء نظام نقل ذكي وآمن، عبر تطبيق منظومة النقل الذكي (ITS) وإطلاق الكارت الموحد وتشغيل منصات إدارة الموانئ مثل “نافذة”.

تطوير العنصر البشري

شدد الوزير في ختام كلمته على ضرورة الاهتمام بالكوادر البشرية التي ستمكن من تشغيل التكنولوجيا المتقدمة. وأشار إلى أهمية المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان والخطوات الجارية لإنشاء جامعة النقل بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، لتخريج أجيال متخصصة من المهندسين والتكنولوجيين في جميع مجالات النقل.