الصحة تطلق عيادات متخصصة لمكافحة إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

منذ 11 ساعات
الصحة تطلق عيادات متخصصة لمكافحة إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن خدمات مبادرة “صحتك سعادة” التي تركز على الصحة النفسية. يأتي هذا الإعلان في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الصحة النفسية وبناء الإنسان المصري، استنادًا إلى توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان.

المرحلة الأولى من العيادات

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن المرحلة الأولى من المبادرة تشمل إنشاء 6 مستشفيات كبرى تغطي مناطق جغرافية واسعة، مثل “القاهرة الكبرى، الدلتا، وجه بحري، والصعيد”. سيتم افتتاح عيادة أسبوعية كل يوم أربعاء في المستشفيات التالية:

  • العباسية للصحة النفسية
  • الخانكة للصحة النفسية
  • المعمورة للصحة النفسية (الإسكندرية)
  • دميرة للصحة النفسية (الدقهلية)
  • المنيا للصحة النفسية
  • أسيوط للصحة النفسية

استراتيجية العلاج والتوعية

تستهدف هذه العيادات كافة الفئات العمرية، حيث تعمل وفق استراتيجية متكاملة تشمل التشخيص المبكر من خلال فحوصات دقيقة لتقييم حالات الاستخدام المفرط. كما سيتم تحديد “الساعات الآمنة” لكل فئة عمرية وتوفير أدوات قياس رقمية عبر استطلاعات استقصائية و”استبيان إدمان الإنترنت” لتحديد المسار العلاجي المناسب. بالإضافة إلى ذلك، ستجري حملات توعية مكثفة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية ومنصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمخاطر الإدمان الرقمي.

تدريب الكوادر الطبية

أكد الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أنه قد تم تدريب 120 من الأطقم الطبية والعاملين بالعيادات، لضمان تقديم رعاية متكاملة تتماشى مع أحدث البروتوكولات العالمية، والتركيز على رفع كفاءة الكوادر الطبية.

دور العيادات في حماية المجتمع

أوضحت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن هذه العيادات تمثل خطوة جوهرية لحماية النسيج المجتمعي وتنمية الموارد البشرية. ودعت المواطنين للاستفادة من الخدمات التوعوية والتشخيصية المتاحة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية على الرابط: الرابط.

جهود الوزارة لمواجهة التحديات النفسية

أكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة، خصوصًا في ظل زيادة الاستخدام الرقمي المفرط. وتهدف هذه المبادرة إلى حماية الصحة النفسية للأفراد والأسر وتعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر الإدمان الرقمي وسبل الوقاية والعلاج.