وزير التعليم يناقش مع نظيرته الباكستانية تعزيز تبادل الخبرات في تطوير البرامج التعليمية
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء، مع وزيرة الدولة لشئون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في جمهورية باكستان الإسلامية، وجيهة قمر، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات تطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني والتقني. تناول اللقاء أيضًا تبادل الخبرات في مجال تعليم اللغة العربية والبرامج التعليمية المتخصصة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية في التعليم
أكد الجانبان، في مستهل اللقاء، حرص مصر وباكستان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال التعليم. كما تم البناء على التجارب الناجحة في كلا البلدين، بهدف تطوير منظومة التعليم وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
جهود تطوير التعليم في مصر
استعرض عبد اللطيف خلال اللقاء جهود الدولة المصرية في تحديث منظومة التعليم. شملت هذه الجهود معالجة مشكلة الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية، والتغلب على تحدي نقص المعلمين. كما تم التوسع في استخدام التكنولوجيا التعليمية ومنصات التعلم الرقمية، مما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
تجربة مصر في تحديث المناهج
تطرق الوزير إلى تجربة مصر في تطوير المناهج الدراسية، حيث تم مواءمتها مع مخرجات التعلم وتبسيط المحتوى التعليمي مع الحفاظ على جودته. كما تم إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركاء في اليابان، وتطبيق التعليم عبر منصة “كيريو” اليابانية المتخصصة، مما يضمن تطوير المهارات الأساسية للطلاب في هذا المجال.
تطوير التعليم الفني والتقني
أشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى جهود الوزارة في تطوير مجالات التعليم الفني والتقني (TVET)، وأهمية الشراكات الدولية الناجحة في هذا المجال. كما تم تعزيز التعاون مع القطاع الخاص وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
خبرات باكستان في إصلاح التعليم
من جانبها، استعرضت وزيرة الدولة لشئون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في باكستان جهود بلادها في إصلاح منظومة التعليم، خاصة العمل على توحيد المعايير التعليمية الوطنية. كما تم إعادة مواءمة المناهج مع الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل، مع الحرص على الاستفادة من التجربة المصرية.
تعزيز قابلية الخريجين للتشغيل
كما استعرضت الوزيرة الباكستانية تجربة الدولة في تطوير التعليم الفني، من خلال مبادرات مبتكرة تهدف إلى تعزيز قابلية الخريجين للتشغيل.
آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي
بحث الوزيران سبل التعاون في مجال التعليم الفني في عدة قطاعات ذات الأولوية، بجانب تبادل الطلاب والمدربين بين البلدين. كما تم مناقشة تعزيز التعاون في مجال تعليم اللغة العربية للطلاب الباكستانيين، وتبادل الخبرات في إعداد المعلمين وتطوير البرامج التعليمية المتخصصة، مما يعزز فتح آفاق أوسع للتعاون الأكاديمي بين البلدين.