بريطانيا تتولى رئاسة مجلس الأمن في فبراير مع جدول أعمال حافل بالقضايا الهامة

منذ 15 ساعات
بريطانيا تتولى رئاسة مجلس الأمن في فبراير مع جدول أعمال حافل بالقضايا الهامة

تتولى المملكة المتحدة رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر فبراير الجاري، حيث تركز على اجتماعين رئيسيين مدرجين في جدول أعمال المجلس. ومن المتوقع أن تتولى وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، رئاسة هذين الاجتماعَين.

اجتماعات مجلس الأمن حول السودان والشرق الأوسط

وفقًا للبرنامج المحدد، يعقد المجلس إحاطة دورية بعد 120 يومًا لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك اجتماع شهري لمناقشة “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.”

التهديدات الأمنية وتقارير الأمم المتحدة

سيشهد شهر فبراير أيضًا إحاطة حول التقرير الاستراتيجي نصف السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” في العراق وسوريا. كما ستقدم الشرطة التابعة للأمم المتحدة إحاطة سنوية للمجلس.

القضايا الإقليمية الأخرى

بعيدًا عن الشرق الأوسط، تتناول القضايا الإقليمية المطروحة على جدول أعمال المجلس مناقشات شهرية حول الأوضاع السياسية والإنسانية في سوريا، بالإضافة إلى جلسات إحاطة ومشاورات خاصة بشأن اليمن.

الوضع في أفريقيا

أما على الصعيد الأفريقي، فإلى جانب السودان، سيتناول مجلس الأمن تطورات الوضع في ليبيا من خلال إحاطات ومشاورات بشأن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل). أيضًا، ستكون هناك جلسة مخصصة بشأن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) وإحاطة حول بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس).

القضايا الآسيوية

بالنسبة لآسيا، من المتوقع أن يجدد المجلس ولاية فريق الرصد المعني بدعم لجنة العقوبات الخاصة بأفغانستان (1988). كما سيتلقى إحاطة حول أعمال لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية (1718). وفي حال عدم تعيين رئيس للجنة بحلول موعد الاجتماع، يُرجح أن تقدم المملكة المتحدة الإحاطة بصفتها رئيسة للمجلس.

الذكرى الرابعة للحرب الروسية-الأوكرانية

تأتي رئاسة المملكة المتحدة لمجلس الأمن في شهر فبراير تزامنًا مع الذكرى الرابعة لبدء الحرب الروسية-الأوكرانية، حيث من المتوقع أن يعقد المجلس اجتماعًا أو أكثر لمناقشة تطورات هذا الملف.

قضايا أخرى ومناقشات مستقبلية

يسلط المجلس الضوء أيضًا على قضايا أخرى، مثل إيران وإقليم تيجراي، حسب المستجدات في هذين الملفين. كما من المحتمل أن يبدأ أعضاء المجلس مناقشات أولية حول آليات مشاركة المجلس في عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وذلك عقب إعلان رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك، عن تحديد الأسبوع الذي يبدأ في 20 أبريل موعدًا لعقد حوارات تفاعلية مع المرشحين للمنصب.