التعليم العالي يشهد تفاعلًا كبيرًا من الطلاب الوافدين ودارسي اللغة العربية في معرض الكتاب

منذ 17 ساعات
التعليم العالي يشهد تفاعلًا كبيرًا من الطلاب الوافدين ودارسي اللغة العربية في معرض الكتاب

دعم الأنشطة الثقافية للطلاب الوافدين

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التزام الوزارة بدعم الأنشطة الثقافية لطلاب الجامعات. يأتي ذلك في إطار تعزيز الوعي وبناء شخصية الطالب الجامعي، بالإضافة إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تشمل جوانب أكاديمية وثقافية واجتماعية. يعكس هذا مجهود مصر الحضاري ودورها الريادي في نشر العلم والثقافة.

تعزيز التواصل بين الطلاب والمجتمع المصري

وأشار الوزير إلى أهمية الأنشطة الثقافية كأحد المحاور الأساسية لتعزيز اندماج الطلاب الوافدين، وبناء جسور التواصل الإنساني بينهم وبين المجتمع المصري.

رحلة ثقافية لطلاب الجامعات الوافدين

في هذا السياق، نظمت إدارة رعاية الطلاب الوافدين رحلة ثقافية ميدانية لطلاب الجامعات الوافدين ودارسي اللغة العربية لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026. تمت الرحلة تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وإشراف الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير، والدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، بالتعاون مع المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وشهدت المشاركة واسعة من طلاب مختلف الجامعات المصرية.

تفاعل الطلاب مع الإصدارات الجديدة

شملت الجولة تفقد الطلاب لمختلف أجنحة المعرض، حيث تعرف المشاركون عن كثب على أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية. أتيحت لهم الفرصة لاقتناء مجموعة متنوعة من الكتب والمراجع التي تثري حصيلتهم المعرفية واللغوية، كما اطلعوا على المشاريع والمبادرات الثقافية التي تقدمها الدورة الحالية للمعرض، والتي تجسد جوهر الثقافة المصرية المعاصرة.

استراتيجية دمج الطلاب الوافدين

صرح الدكتور أحمد عبد الغني بأن تنظيم هذه الرحلة الثقافية يأتي في إطار استراتيجية الإدارة الهادفة إلى دمج الطلاب الوافدين ودارسي اللغة العربية في النسيج الثقافي المصري. وأكد على حرص الإدارة على تقديم رعاية شاملة للطلاب، تشمل الجوانب الثقافية والاجتماعية بجانب الدعم الأكاديمي، مما يسهم في بناء تجربة تعليمية متوازنة ومؤثرة.

تعميق الفهم الثقافي

استهدفت الرحلة إتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل مباشرة مع المكون الثقافي والحضاري للمجتمع المصري. كانت ترتكز على تعزيز الروابط الإنسانية بينهم، مما يعمق مفاهيم التفاهم والتعايش المشترك ويدعم مسيرتهم التعليمية في بيئة ثقافية متنوعة.

آراء الطلاب المشاركين

عبّر الطلاب المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة الثقافية، مؤكدين أنها أضافت بعدًا إنسانيًا ومعرفيًا مهمًا لتجربتهم الدراسية في مصر. كما ساهمت في تعميق فهمهم للثقافة المصرية وتاريخها، مشيدين بالجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي في دعم الطلاب الوافدين وتنظيم أنشطة متنوعة تعزز اندماجهم.

التزام الدولة بتوفير بيئة تعليمية متكاملة

تأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تنفذها الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين دعماً لمبادرة “ادرس في مصر”. تؤكد هذه المبادرة على التزام الدولة المصرية بتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة للطلاب الوافدين، مما يعزز من مكانة مصر كمقصد تعليمي وثقافي رائد إقليمياً ودولياً.