رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين يشيد بدور مصر في فتح معبر رفح لكلا الاتجاهين

منذ 1 يوم
رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين يشيد بدور مصر في فتح معبر رفح لكلا الاتجاهين

دور مصر في ضمان فتح معبر رفح

أعرب رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، الدكتور صلاح عبدالعاطي، عن تقديره لدور مصر الهام في ضمان فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.

أهمية الدور المصري

قال الدكتور عبدالعاطي في تصريح لقناة “القاهرة” الإخبارية: “نعلق آمالاً كبيرة على الدور المصري الذي يعد عنصراً حاسماً في توجيه المواقف العربية والفلسطينية، بالإضافة إلى دعم المواقف الدولية التي تؤكد على العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني في إطار سيادة القانون الدولي.”

فتح المعبر وتأثيره الإيجابي

وأشار إلى أن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين يشكل فرصة مهمة للمرضى والجرحى والعالقين، حيث يمكنهم العودة إلى قطاع غزة أو السفر إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج. وعبر عن أمله في إنهاء القيود الإسرائيلية التي تعيق حرية العودة والمغادرة.

الجهود المصرية في الاستجابة الإنسانية

كما أكد عبدالعاطي أن الاستعدادات المصرية دائماً تكون على أعلى مستوى لاستقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين، وهو ما يعكس التزام مصر الثابت بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتعزيز الاستجابة الإنسانية وفتح المعابر.

آلية إدخال المساعدات إلى غزة

منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023، يعمل الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة. ومن الجدير بالذكر أن ميناء رفح لم يغلق نهائياً خلال هذه الفترة، حيث يستمر العمل على إدخال المساعدات بفضل جهود 65 ألف متطوع.

الأحداث الأخيرة في قطاع غزة

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المرتبطة بقطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، ونجحت في اختراق الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025، مما أدى إلى إعادة التوغل في مناطق مختلفة بالقطاع.

التحديات في دخول المساعدات الإنسانية

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار. لكن تم استئناف دخول المساعدات في مايو 2025 وفق آلية جديدة رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على ذلك.

هدنة مؤقتة وجهود الوساطة

أعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. واستمرت جهود الوساطة من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.

المرحلة الثانية من الاتفاق

دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات المحتجزين، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح المعبر البري.