رئيسة قومي المرأة تؤكد أهمية الخطاب الديني والإعلامي المستنير في تعزيز تمكين النساء
أوضحت أمل عمارة، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن الخطاب الديني والإعلامي المستنير يمثل أداة استراتيجية أساسية لحماية حقوق المرأة. وأكدت أن هذا الخطاب يعكس كرامتها، ويعزز مكانتها، ويرفض جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال.
توظيف الخطاب الديني والإعلامي
خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، الذي ينظمه الأزهر، أكدت عمارة أن استخدام الخطاب الديني والإعلامي بشكل واعٍ يعد منهجاً متكاملاً لدعم الهوية الوطنية. ويقوم الخطاب الديني بتوجيه المجتمع بعيدًا عن الأفكار المنحرفة، بينما يلعب الإعلام دورًا حيويًا في نشر الثقافة وتعزيز الوعي المجتمعي.
خطوات مصر في دعم حقوق المرأة
وأشارت عمارة إلى أن مصر أحرزت تقدمًا غير مسبوق في دعم حقوق المرأة. وأوضحت أن هذه المبادرات تجري تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار بناء الجمهورية الجديدة. وبذلك، أصبحت مصر نموذجًا يُحتذى به في المنطقة في مجال تمكين المرأة ورعاية حقوقها.
ضرورة تمكين المرأة
أكدت عمارة أن رقي الأمم يقاس بمدى دعمها لحقوق المرأة. وأضافت أن تمكين المرأة يعد ضرورة وطنية لضمان التنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي، مشيرة إلى دور المرأة كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
استثمار الخطاب الديني والإعلامي
شددت أمل عمارة على ضرورة استثمار الخطاب الديني والإعلامي بشكل استراتيجي في المرحلة المقبلة لزيادة حماية المرأة ومواجهة كافة أشكال العنف والتمييز. كما دعت إلى دعم السياسات التي تضمن مشاركة فعالة للمرأة في المجتمع، مما يعزز من مكانة الهوية الوطنية وقيم العدالة والمساواة.
دور المؤسسات الإعلامية والدينية
وفي ختام كلمتها، أكدت عمارة على أهمية دور المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية في نشر الوعي وحماية حقوق المرأة. حيث أن الخطاب الديني والإعلامي المستنير يعتبر ركيزة أساسية لبناء مجتمع واعٍ يدعم المرأة ويجعلها شريكًا حقيقيًا في التنمية الوطنية.