قافلة المساعدات رقم 128 من زاد العزة تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

منذ 21 أيام
قافلة المساعدات رقم 128 من زاد العزة تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

استؤنفت اليوم الأحد عملية إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، بعد توقف استمر يومي الجمعة والسبت. إذ بدأت شاحنات المساعدات في التوجه إلى البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع، تمهيدًا لتوزيعها على السكان الفلسطينيين. في الوقت نفسه، كانت سيارات الإسعاف مصطفة على الجانب المصري من المعبر، استعدادًا لنقل الجرحى والمرضى الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج.

تفاصيل عمليات إدخال المساعدات

أفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء بأن شاحنات المساعدات الإنسانية، التي تشكل القافلة رقم 128 من برنامج “زاد العزة من مصر إلى غزة”، بدأت في الدخول حاملة مواد إغاثية متنوعة تشمل سلال غذائية ودقيق ومستلزمات طبية. وأكد أن هذه الشاحنات تخضع لتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بدخولها إلى القطاع.

دور الهلال الأحمر المصري

يستمر الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023. لم يتم إغلاق ميناء رفح البري نهائيًا خلال هذه الفترة، حيث يبقى الميناء في حالة تأهب، مدعومًا بـ 35 ألف متطوع يعملون جاهدين لإدخال المساعدات الإنسانية.

التوترات والإغلاقات السابقة

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وبدون التوصل إلى اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار. وقد اختُرِقت الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، وتكرر التوغل البري في مناطق متفرقة من غزة التي انسحب منها الاحتلال. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب.

تجديد المساعدات والجهود الدولية

استؤنفت عمليات إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 عبر آلية جديدة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على هذه الآلية لكونها تتعارض مع القوانين الدولية. في 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” مدتها 10 ساعات لتسهيل عملية إيصال المساعدات الإنسانية، وتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع.

تواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودهم لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإجراء تبادل للأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.