الأزهري يؤكد أن مسابقة بورسعيد للقرآن تعزز مكانة مصر في صون التراث القرآني
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني تُعد إحدى الفعاليات الكبرى التي تعكس اهتمام مصر العميق بالقرآن الكريم. تسهم هذه المسابقة في نشر الثقافة القرآنية على مستوى العالم، مشيرًا إلى دعمه الكامل لهذا الحدث الذي يبرز دور مصر الريادي في الحفاظ على التراث القرآني وتعزيز القيم الإنسانية والجمالية عبره.
حفل افتتاح النسخة التاسعة للمسابقة
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة وزير الأوقاف لمحافظة بورسعيد يوم السبت الماضي، حيث حضر حفل افتتاح النسخة التاسعة من المسابقة، التي تُقام برعاية كريمة من الدكتور مهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
أهمية المسابقة في دعم الشباب
أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بزيارة بورسعيد، مشيدًا باستمرارية تنظيم المسابقة ووصولها إلى نسختها التاسعة. وتأكيده على أهميتها في رعاية النشء والشباب واكتشاف المتميزين في حفظ القرآن الكريم والابتهال الديني.
الجهود الحكومية في تنظيم المسابقة
أشاد الوزير بحسن التنظيم والرعاية، مُؤكدًا الأهمية الكبيرة لهذه المسابقة السنوية التي تحظى بدعم سامٍ من الدولة المصرية، ودورها في جذب المتسابقين من شتى أنحاء العالم.
استقبال محافظ بورسعيد للوزير وكبار الشخصيات
من جانبه، رحب محافظ بورسعيد، محب حبشي، بالوزير معبّرًا عن تقديره لجهود وزارة الأوقاف في دعم حفظة كتاب الله وتشجيع المواهب القرآنية. كما أبدى تقديره لنشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم الدينية والوطنية في المجتمع.
استقبل المحافظ عددًا من كبار الشخصيات الدبلوماسية والدينية، بينهم: الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ، والسفير سيد الصلاحي، مساعد وزير الخارجية للشئون الدينية والثقافية والوافدين، والسفير غانم صقر الغانم، سفير دولة الكويت بالقاهرة، إلى جانب مستشارين وشخصيات بارزة أخرى.
تفاصيل المسابقة والفعاليات
تُقام المسابقة في المركز الثقافي ببورسعيد، في الفترة من 30 يناير حتى 2 فبراير 2026، بمشاركة 44 متسابقًا من 32 دولة، بينهم 3 متسابقين مصريين. وستختتم فعاليات المسابقة يوم الاثنين المقبل بإعلان الفائزين وتوزيع الجوائز.