رئيس الوزراء الفلسطيني يتباحث مع وزير خارجية إسبانيا حول تعزيز الدعم السياسي للفلسطينيين
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين.
التطورات في الأراضي الفلسطينية
تناول الجانبان، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما تم بحث سبل تكثيف الجهود الدولية لوقف اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة. وناقشا أهمية مواصلة العمل على تنفيذ برامج إعادة الإعمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، والدور الأوروبي المهم في هذا الإطار.
وحدة المؤسسات الفلسطينية
أكد الطرفان على المرجعية السياسية والقانونية لمؤسسات دولة فلسطين في قطاع غزة، وضرورة توحيدها مع الضفة الغربية، سعيًا نحو تجسيد الدولة الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك إعلان نيويورك.
تعزيز الدعم الإسباني
كما بحث الطرفان مجالات التنسيق المشترك وسبل تعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لإسبانيا لدولة فلسطين.
مستجدات الأوضاع مع إيرلندا
جانب آخر من اللقاءات، حيث التقى رئيس الوزراء الفلسطيني مع نظيره الإيرلندي مايكل مارتن، لمناقشة مستجدات الأوضاع في فلسطين. تم تناول الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة في الضفة الغربية والقدس.
التصعيد الإسرائيلي والأزمة المالية
عرض مصطفى لنظيره الإيرلندي تفاصيل التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين وهدم منشآت وكالة الأونروا في القدس. كما تحدث عن الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية دور أوروبا في الضغط لوقف الإجراءات الإسرائيلية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
دعم إيرلندا لفلسطين
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإيرلندي تأكيد بلاده على دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، واستمرار الدعم الإنساني والإغاثي في قطاع غزة. وشدد على أهمية مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل سياسي قائم على حل الدولتين.