صندوق النقد الدولي ينبه من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتأثيره على توقعات النمو الاقتصادي العالمي

منذ 1 شهر
صندوق النقد الدولي ينبه من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتأثيره على توقعات النمو الاقتصادي العالمي

تحذيرات من مخاطر “فقاعة الذكاء الاصطناعي” على الاقتصاد العالمي

حذر تقرير حديث صادر عن صندوق النقد الدولي من أن المخاوف بشأن “فقاعة الذكاء الاصطناعي” لا تزال تشكل تهديدات محتملة للاقتصاد العالمي.

توقعات نمو الاقتصاد العالمي

رفع صندوق النقد توقعاته للنمو العالمي هذا العام إلى 3.3%، مقارنةً بالتوقعات السابقة التي كانت 3.1% في أكتوبر 2023. بينما ظل التقدير لعام 2027 دون تغيير عند 3.2%.

عوامل الاستقرار والتحديات المحتملة

أشار الصندوق إلى أن بعض العوامل التي تسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مثل طفرة الذكاء الاصطناعي التي تعزز سوق الأسهم وتراجع التوترات التجارية، قد تتحول إلى تحديات خطيرة إذا ما انقلبت هذه العوامل.

الإنفاق على التكنولوجيا كداعم للنمو

وذكر التقرير أن الارتفاع الكبير في الإنفاق على التكنولوجيا، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي في أمريكا الشمالية وآسيا، يشكل محركًا رئيسيًا للنمو.

مخاطر الإنتاجية وانعكاساتها

وحذر صندوق النقد بأنه إذا لم تتحقق المكاسب المستهدفة من هذه التكنولوجيا الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى انكماش حاد في الأسواق، ستمتد آثاره إلى القطاعات الأخرى، مما يؤدي إلى تآكل ثروات الأفراد.

المرونة والضعف المرتبط بالنمو العالمي

أوضح التقرير أن النمو العالمي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الاضطرابات التجارية. ومع ذلك، يُخفي ذلك ضعفًا كامناً نتيجة لتركيز الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الاستثمار المدفوع بالذكاء الاصطناعي يحمل إمكانات كبيرة للتحول، لكنه أيضًا يطرح مخاطر مالية وهيكلية تتطلب المزيد من اليقظة.

المخاطر الإيجابية والسلبية للطفرة التكنولوجية

ذكر التقرير أن الطفرة التكنولوجية الحالية تثير مخاطر هامة، إيجابية وسلبية، على الاقتصاد العالمي. من جهة، قد يبدأ الذكاء الاصطناعي بتحقيق وعوده من خلال زيادة الإنتاجية، مما سيدفع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم بنسبة 0.3% هذا العام مقارنةً بالوضع الراهن.

ومن جهة أخرى، قد تواجه شركات الذكاء الاصطناعي صعوبة في تحقيق أرباح تتناسب مع تقييماتها المرتفعة، مما قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين.