رسالة ماجستير تسلط الضوء على قضايا التمييز ضد المرأة من خلال أفلام مهرجان أسوان

منذ 3 ساعات
رسالة ماجستير تسلط الضوء على قضايا التمييز ضد المرأة من خلال أفلام مهرجان أسوان

في خطوة علمية جديدة تسلط الضوء على قضايا المرأة، يشهد معهد البحوث والدراسات العربية غداً الخميس، مناقشة رسالة ماجستير للباحثة سلمى أحمد عثمان، المعيدة بقسم الإذاعة والتلفزيون في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. تحمل الرسالة عنوان “معالجة الأفلام الوثائقية لقضايا التمييز ضد المرأة: دراسة على مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة”، مما يعكس اهتماماً متزايداً في مجال الدراسات الإعلامية بعرض التحديات التي تواجه النساء في المجتمع.

تتناول الدراسة كيفية معالجة الأفلام الوثائقية لقضايا التمييز الموجه ضد المرأة، وتعرض أعمالاً سينمائية تسهم في تعميق الوعي حول هذه القضايا. وتعتمد الباحثة على تحليل مضمون مجموعة من الأفلام التي تم عرضها في مهرجان أسوان، حيث تسعى إلى تقديم رؤى وصفية وتحليلية عن كيفية تناول هذه الأعمال لموضوع التمييز، وتعزيز النقاش حول دور السينما في تسليط الضوء على قضايا النساء في الفضاء الثقافي.

تتكون لجنة المناقشة من مجموعة من الأسماء البارزة في المجال الإعلامي، مثل الأستاذة الدكتورة منى الحديدي، التي ترأس اللجنة، والأستاذ الدكتور سامي الشريف، الذي يقوم بالإشراف على الدراسة، بالإضافة إلى السيناريست محمد عبد الخالق، رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة. يضيف هذا التنوع في الخبرات العلمية والصناعية عمقاً لمناقشة الموضوعات المطروحة في الرسالة.

تأتي هذه المناقشة كجزء من الاهتمام المتزايد بالدراسات الإعلامية التي تركز على قضايا المرأة، وتأثير الفعاليات مثل مهرجان أسوان في دعم وتحفيز إنتاج الأفلام الوثائقية التي تحاكي هذه القضايا. تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تسلط الضوء على التأثيرات التي يحدثها عرض تلك الأفلام في تشكيل الرأي العام ورفع مستوى الوعي حول قضايا النساء.

قضت الباحثة أكثر من ثلاث سنوات في متابعة برامج مهرجان أسوان وتحليل الأفلام المعروضة، مستخدمة أدوات بحث متنوعة، مما يعكس التزامها بالتعمق في الموضوعات الحساسة. مع اقتراب موعد المناقشة تمهيداً لطبع الدراسة، يبدو أن نتائج هذا البحث ستضفي زخماً جديداً لنقاشات التمييز ضد المرأة في العالم العربي، مسلطةً الضوء على دور الإعلام كآلية للتغيير الاجتماعي.