شيخ الأزهر يؤكد أن الإسلام حفظ حقوق المرأة وكرامتها منذ بداية ظهوره

منذ 21 أيام
شيخ الأزهر يؤكد أن الإسلام حفظ حقوق المرأة وكرامتها منذ بداية ظهوره

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن حقوق المرأة كانت محور اهتمام طويل منذ بداية ظهور الإسلام. وأوضح أن النساء في فترات ما قبل الإسلام، مثل الهند القديمة وجاهلية العرب، تعرضن للحرمان من العديد من الحقوق، بما في ذلك حق الميراث والاعتراف الكامل بكرامتهن.

الإسلام وكرامة المرأة

في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي حول حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أكد شيخ الأزهر أن الإسلام جاء للدفاع عن كرامة المرأة. حيث قال الرسول: “النساء شقائق الرجال”، وقد ضمن لهن حق الميراث والتعليم والعمل، مشددًا على أهمية معاملتهن بالمعروف وعدم الإضرار بهن بأي شكل.

تأكيد القرآن الكريم على حقوق المرأة

وأشار إلى أن القرآن الكريم أكد على تكريم المرأة وحمايتها، حيث يقول: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة”. وأكد أن الزواج في الإسلام يقوم على الاحترام المتبادل والعاطفة النبيلة، وليس المغالاة في المهور أو المظاهر المبالغ فيها التي قد تسبب معاناة نفسية واجتماعية للشباب والفتيات.

حقوق المرأة في الإسلام

وأوضح شيخ الأزهر أن الإسلام لم يفرض قيودًا على حقوق المرأة بل ضمن لها الإنصاف والكرامة. وقد أوجب الرسول ضرورة صون كرامة المرأة وحفظ سمعتها، وضمن لها حقوقها السياسية والاجتماعية بما يكفل لها مشاركة فعالة في المجتمع.

تيسير المهور ودعم الأسر

كما أشار إلى أن الإسلام حث على تيسير المهور، حيث جاء توجيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدم المغالاة في المهور، واستخدام بيت المال لدعم الأسر التي تتجاوز مهورها قدراتها المالية. وشدد على أن القرآن الكريم لا يدعو إلى المغالاة في المهور، وأن حق المرأة محفوظ في الزواج والتصرف بما يعزز كرامتها.

نموذج للكرامة والاعتدال

وأكد فضيلته أن المرأة المسلمة تمثل نموذجًا للكرامة والاعتدال في مواجهة العادات السيئة، ومثالاً للاحتفاظ بحقوقها رغم الضغوط المجتمعية. ودعا إلى ضرورة التوعية والتعليم المستمر لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي.